آخر المواضيع
recent
‏إظهار الرسائل ذات التسميات آخر الأخبار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات آخر الأخبار. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 19 مارس 2020

في تصريح لمديرة المرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة نصاف بن علية خلال المؤتمر الصحفي الذي انعقد اليوم الخميس 19 مارس 2020، أعلنت عن ارتفاع عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا في تونس إلى 39 حالة بعد أن تمّ القيام بإجراء 86 تحليل مخبري كانت نتائجه تسجيل عدد 10 حالات جديدة وهو أكبر عدد تمّ تسجيله منذ أن تم اكتشاف أول حالة. 
كما صرحت بأن الحالات إجماليا تتمثل في 25 حالة مستورة و14 حالة محلية وهي موزعة على ولايات الجمهورية كالتالي: 
- تونس: 14 حالة 
- أريانة: 09 حالات 
- المهدية: 03 حالات 
- القيروان: حالتين 
- سوسة: حالتين 
- بنزرت: حالتين 
- نابل: حالة واحدة 
- تطاوين: حالة واحدة: 
- المنستير: حالة واحدة 
- بن عروس: حالة واحدة  
- مدنين: حالة واحدة 
- صفاقس: حالة واحدة 
- قفصة:  حالة واحدة تماثلت للشفاء 
وقد سبق في الأيام الفارطة تداول جدول تقديري على مواقع التواصل الاجتماعي لتطور عدد الحالات في تونس إلى غاية 01 ماي 2020 ولازال إلى اليوم يثبت صحة تقريبية للمعطيات الواردة به، فهل يا ترى أن الوضع في تونس حقا في تفاقم ؟ هل أن الإجراءات التي تمّ اتخاذها للتصدي لانتشار هذا الوباء فعالة؟ هل أن نتائج إجراءات الوقاية ستحد من تطور الوضع ؟ ... أسئلة عديدة مازال يطرحها الجميع أما خوفهم من الخطر القادم وتوترهم للوضع الذي يمكن أن يتدهور خلال الأيام القادمة ، وما لنا إلا أن نرجو أن يستقر الوضع ونتمنى أن يحس كافة التونسيين بضرورة الامتثال للإجراءات التي تمّ اتخاذها ولم لا حتى الامتثال لإجراءات أكثر صرامة لم يتمّ إعلانها إلى غاية اليوم. 

الأربعاء، 18 مارس 2020

في إطار سياسة الدولة للتوقي من انتشار فيروس كورونا وحرصا على الحدّ من انتقال العدوى بين الشباب والرياضيين والمواطنين ككل أصدرت وزارة شؤون الشباب والرياضة يوم 10 مارس 2020 بلاغا حول تأجيل التظاهرات والمقابلات الرياضية والمشاركات الخارجية إضافة إلى تعليق الأنشطة الشبابية والتظاهرات الاحتفالية الودية ... مثلما يبينه نص البلاغ التالي: 


واستنادا إلى هذا البلاغ صدرت عن الإدارة العامة للشباب مذكرة إلى كافة المندوبيات الجهوية تقضي بتأجيل الأنشطة والتظاهرات المبرمجة لعطلة الربيع 2020 واقتصار عمل المؤسسات الشبابية على نشاط النوادي الذي يستقطب في عديد المؤسسات عددا كبيرا من الرواد يصل أو يفوق العشرين شاب للنادي الواحد
نص المذكرة

في مرحلة ثانية ويوم 12 مارس 2020 وفي ظل ظهور خالات مستجدة من المصابين بفيروس كورونا حسب ما صرحت به وزارة الصحة صدر بلاغ ثاني عن وزير الشباب والرياضة يحتم إجراء المباريات الوطنية داخل الفضاءات المغلقة والقاعات وجوبا دون حضور جمهور تلاها من الغد مذكرة إلى كافة المندوبيات الجهوية بإغلاق نشاط المسابح 



وفي يوم 16 مارس 2020 صدر البلاغ الأخير الذي تمّ اتخاذ القرار فيه بتعليق كل الأنشطة الرياضية بما فيها حصص التدريبات وتعليق فوري لنشاط القاعات والمراكز الرياضية والأكاديميات الخاصة... أما فيما يخص قطاع الشباب فقد تمّ اتخاذ القرار بتعليق جميع الانشطة بالمؤسسات الشبابية مع ضرورة حضور الإطار الإداري والتربوي والعمالي: 

نص البلاغ


كما تمّ اتخاذ إجراء آخر يوم 17 مارس 2020 يقضي بالعمل بصفة استثنائية بنظام الحصة الواحدة لمدة خمس ساعات يوميا : 


وفي خضم كل هذه الإجراءات والقرارات التي تمّ اتخاذها بقي إطارات الشباب في تساؤلات  عن ماهية تواجد الإطارات بالمؤسسة دون استقبال الشباب ودون القيام باي عمل، في حين ندد بعض الإطارات عن أن تنقلهم اليومي للوصل إلى مقرات عملهم واستعمالهم لوسائل النقل العمومية يهدد بإصابتهم بالعدوى التي يمكن أن ينقلوها إلى زملائهم ومنهم إلى عائلاتهم وبالتالي مساهمتهم في نقل العدوى، ويبقى السؤال مطروحا إلى غاية اليوم ما المعنى من التواجد في المؤسسة في ظل هذه الظرفية، خاصة وأن بعض المؤسسات تم إغلاقها من طرف السلط الجهوية والمحلية ؟؟؟ 

تصميم: فكري نجلاوي ---- جميع الحقوق محفوظة لـ

منتدى قطاع الشباب

2020